🌙

تفسير حلم البكاء في المنام

الأفعال والمواقف للعزباء والمتزوجة والحامل والمطلقة والرجل

من رأى البكاء في منامه فالأصل في تأويله عند أهل التعبير التنفيس وخروج ما ضاق به الصدر، وهو من الرموز التي تُقرأ عكس ظاهرها: البكاء الهادئ راحة، والصياح غير ذلك.

التفسير العام لرؤية البكاء

أهل التعبير يقفون عند التفصيل لا عند الرمز وحده، وفمتى كان في المنام هدوؤه وسكونه وانقطاعه براحة حُمل على الخير، ومتى كان فيه اقترانه بالصراخ والنياحة حُمل على التنبيه، ومن جهة الرزق والسعي فإنه يشير إلى فرج بعد ضيق وانكشاف كربة.

تفسير حلم البكاء للعزباء

رؤية البكاء في منام العزباء من الرؤى المطمئنة في أصلها، لأن مدارها التنفيس وخروج ما ضاق به الصدر، وأخصّ ما فيها لها: همّ يخرج من القلب فيهدأ، ويزداد المعنى حسناً كلما كان في الرؤيا هدوؤه وسكونه وانقطاعه براحة.

العزباء في منامها أقرب إلى رموز البداية منها إلى رموز الاستقرار، ورؤية البكاء من الرؤى التي تحمل هذا المعنى لأنها تدور على التنفيس وخروج ما ضاق به الصدر.

ويبقى أن الرؤيا لا تُقدّم ولا تؤخّر، وإنما تكشف ما في النفس أحياناً، والبكاء بلا صوت في المنام من علامات الفرج، بخلاف الصياح فهو تنبيه.

تفسير حلم البكاء للمتزوجة

إذا رأت المرأة المتزوجة البكاء فالأصل أن ذلك يشير إلى التنفيس وخروج ما ضاق به الصدر، وما يخصّ حياتها الزوجية: همّ يخرج من القلب فيهدأ، ويقوى المعنى الطيّب متى اجتمع معه هدوؤه وسكونه وانقطاعه براحة.

المتزوجة في رؤاها أقرب إلى رموز الاستقرار والاضطراب منها إلى رموز البداية، ورؤية البكاء تُقرأ عندها في هذا الميزان لأنها تدور على التنفيس وخروج ما ضاق به الصدر.

ويبقى أن هذه الرؤيا دعوة إلى الالتفات لا إلى الاتّهام، والبكاء بلا صوت في المنام من علامات الفرج، بخلاف الصياح فهو تنبيه.

تفسير حلم البكاء للحامل

رؤية البكاء في منام الحامل من الرؤى التي تُحمل على التيسير في أصلها، لأن مدارها التنفيس وخروج ما ضاق به الصدر، وفي بابها: همّ يخرج من القلب فيهدأ، وفإن رأت اقترانه بالصراخ والنياحة فالمقصود التخفيف عن نفسها لا أكثر.

رؤيا الحامل تُقرأ في سياق واحد غالباً: سلامة ما تحمله وقرب فرجها، ورؤية البكاء تدخل في ذلك من جهة التنفيس وخروج ما ضاق به الصدر.

ويبقى الأهمّ أن الحامل لا تبني على رؤيا قلقاً ولا طمأنينة في شأن صحّتها أو صحّة حملها، ومرجعها في ذلك طبيبها وحده، والبكاء بلا صوت في المنام من علامات الفرج، بخلاف الصياح فهو تنبيه.

تفسير حلم البكاء للمطلقة

إذا رأت المطلقة البكاء فالمعنى عندها التنفيس وخروج ما ضاق به الصدر، وما يمسّ شأنها: همّ يخرج من القلب فيهدأ، وأهل التعبير يقرأون منامها على أنه دعوة إلى بداية لا إلى حسرة.

منام المطلقة يقف بين صفحتين: واحدة طُويت وأخرى لم تُكتب بعد، ورؤية البكاء حين تدخل رؤياها تمسّ هذا الموضع بالذات، لأن مدارها التنفيس وخروج ما ضاق به الصدر.

وخلاصتها أن الصفحة الجديدة تحتاج قلباً فارغاً من القديم، والبكاء بلا صوت في المنام من علامات الفرج، بخلاف الصياح فهو تنبيه.

تفسير حلم البكاء للأعزب

الشابّ إذا رأى البكاء فالرؤيا تشير إلى التنفيس وخروج ما ضاق به الصدر، وفي بابه: فرج بعد ضيق وانكشاف كربة، وما كان فيها من هدوؤه وسكونه وانقطاعه براحة فهو أدلّ على قرب ما ينتظره.

ما يشغل الشابّ غالباً: عمل يستقرّ عليه، وقدرة تتيح له الارتباط، ورؤية البكاء في منامه تتّصل بذلك لأنها تدور على التنفيس وخروج ما ضاق به الصدر.

وخلاصتها دعوة إلى الحسم في ما يؤجَّل، والبكاء بلا صوت في المنام من علامات الفرج، بخلاف الصياح فهو تنبيه.

تفسير حلم البكاء للرجل

الرجل إذا رأى البكاء فالرؤيا تشير إلى التنفيس وخروج ما ضاق به الصدر، وفي بابه: فرج بعد ضيق وانكشاف كربة، وما كان فيها من هدوؤه وسكونه وانقطاعه براحة فهو أدلّ على انفراج قريب.

ما يشغل الرجل غالباً أمران: أن يكفي من يعول، وأن يحفظ موضعه، ورؤية البكاء في منامه تتّصل بذلك لأنها تدور على التنفيس وخروج ما ضاق به الصدر.

وليس فيها ما يدعو إلى قلق على الرزق، وإنما ما يدعو إلى ترتيبه، والبكاء بلا صوت في المنام من علامات الفرج، بخلاف الصياح فهو تنبيه.

ما يُحمد وما يُكره في رؤية البكاء

من علامات الخير

هدوؤه وسكونه وانقطاعه براحة

! ممّا يُنتبه له

اقترانه بالصراخ والنياحة

الخلاصة

مجمل ما يُقال في هذا الرمز أنه يدور على التنفيس وخروج ما ضاق به الصدر، وأن ما يُحمد منه هدوؤه وسكونه وانقطاعه براحة، وما يُنتبه له اقترانه بالصراخ والنياحة، والبكاء بلا صوت في المنام من علامات الفرج، بخلاف الصياح فهو تنبيه.

هذا المحتوى للترفيه والاطّلاع الثقافي فقط، وليس نصيحة طبية أو نفسية أو مالية أو قانونية، ولا يُبنى عليه قرار مصيري. والمعاني المذكورة مجموعة ممّا اشتهر في كتب التعبير المتداولة — ومنها ما هو منسوب إلى ابن سيرين دون أن يثبت أنه من تأليفه، ومنها ما هو ثابت النسبة كـ«تعطير الأنام» لعبد الغني النابلسي و«الإشارات في علم العبارات» لابن شاهين. ولا نورد هنا نصّاً بعينه منقولاً عن أحدهم.