لماذا هذه الصفحة موجودة
موقع يتحدّث في الأبراج وتفسير الأحلام يسهل أن يتحوّل إلى كلام مرسل لا يُسأل عنه أحد. ولأننا لا نريد ذلك، نكتب هنا كيف يُصنع محتوى أبراج اليوم ومن أين يأتي وأين ينتهي. آخر تحديث: 21 سبتمبر 2026.
أولاً: ما هو محسوب وما هو مكتوب
محتوى الموقع نوعان مختلفان تماماً، ونفرّق بينهما صراحةً:
- ما يُحسب: مواقع الكواكب والشمس والقمر، والطالع، والبيوت، والاتّصالات الزاوية، وأطوار القمر. هذه تُحسب لحظة فتحك للصفحة بمعادلات فلكية معتمدة (VSOP87 لحركة الكواكب، وELP-2000 لحركة القمر، مع تصحيحي الترنّح والمبادرة). وهي أرقام لا آراء، تتغيّر كل يوم لأن السماء تتغيّر كل يوم.
- ما يُكتب: دلالات هذه المواقع، وتفسير رموز الأحلام، ومعاني الأسماء. وهذه صياغات بشرية مبنيّة على ما اشتهر في التراث العربي وعلى قواعد التعبير المتوارثة.
والفارق بينهما جوهري: الأوّل يمكن التحقّق منه بأي برنامج فلكي، والثاني تراث ثقافي يُقرأ على أنه تراث.
ثانياً: النسبة إلى المصادر
لا ننسب إلى ابن سيرين ولا إلى غيره من العلماء نصّاً لم نتحقّق من ثبوته عنه. وكثير ممّا يُتداول اليوم منسوباً إليهم لا أصل له في كتبهم، ونسبة كلام إلى ميّت لا يملك ردّه أمر لا نفعله مهما كان أنفع لانتشار الصفحة.
فحين تقرأ عندنا «ممّا اشتهر في كتب التعبير» فهذه العبارة مقصودة بحرفها: نصف واقعاً ثقافياً ولا ندّعي إسناداً.
ثالثاً: ما لا نقدّمه أبداً
- لا نتنبّأ بموت أحد ولا بمرضه ولا بأجله.
- لا نقدّم تشخيصاً طبياً ولا نفسياً، ولا بديلاً عن دواء أو علاج.
- لا نقدّم نصيحة مالية ولا استثمارية، ولا نوجّه إلى بيع أو شراء.
- لا نصدر حكماً شرعياً، ولا نُحلّ ولا نُحرّم.
- لا نبيع قراءات شخصية ولا تعاويذ ولا خدمات مدفوعة من هذا النوع.
وكل ما يقع في هذه الأبواب مرجعه أهل الاختصاص: الطبيب والمستشار والمفتي، لا صفحة على الإنترنت.
رابعاً: كيف نكتب
نلتزم بعربية سليمة بلا حشو ولا تكرار، ونتجنّب الصياغات المرعبة أو الجازمة التي تُقلق القارئ بلا فائدة. وحين يكون الرمز مقلقاً في ذاته — كالثعبان أو الموت أو الدم — نقرأه في سياقه الهادئ ونذكّر بأنه رمز لا خبر.
خامساً: التصحيح
الخطأ وارد، وإن وجدت خطأً فلكياً أو لغوياً أو في نسبة نصّ إلى مصدره فراسلنا على [email protected]. نصحّح ما يثبت خطؤه، ولا نحذف الصفحة لنخفي الخطأ.
سادساً: الإعلانات
الإعلانات في الموقع مفصولة عن المحتوى ولا تؤثّر فيه. لا نكتب صفحة لأجل معلن، ولا نغيّر تفسيراً لأجل إعلان.
وأخيراً
محتوى الأبراج وتفسير الأحلام في أبراج اليوم للترفيه والاطّلاع الثقافي. وهذا ليس تبرّؤاً شكلياً في آخر الصفحة، وإنما وصف صادق لما نقدّمه.