🌙

تفسير حلم السلّم في المنام

الأماكن للعزباء والمتزوجة والحامل والمطلقة والرجل

تأويل السلّم في المنام يرجع في أغلب ما ورد عنه في التراث العربي إلى الترقّي المتدرّج والانتقال بين حالين، وهو رمز ما لا يُقفز فيه، فكل درجة فيه تُقرأ على أنها مرحلة.

التفسير العام لرؤية السلّم

لا يؤخذ الرمز مجرّداً، بل يُنظر في هيئته وحال صاحبه، وعلامة الخير فيه صعوده بثبات وبلوغ أعلاه، وعلامة التنبيه النزول منه أو السقوط عنه أو تكسّر درجاته، وفي باب العمل والسعي: ترقٍّ قادم يُنال بالتدرّج.

تفسير حلم السلّم للعزباء

رؤية السلّم في منام العزباء تُحمل غالباً على الترقّي المتدرّج والانتقال بين حالين، وأقرب ما يخصّها منه: علاقة تتقدّم خطوة خطوة، وإن كان في الرؤيا صعوده بثبات وبلوغ أعلاه كان ذلك أدلّ على قرب الفرج وطيب المآل.

يقرأ المعبّرون منام الفتاة في ضوء ما تتطلّع إليه: بيت، وشريك، واستقرار، ورؤية السلّم تدخل في هذا الباب من جهة الترقّي المتدرّج والانتقال بين حالين.

ويبقى أن الرؤيا لا تُقدّم ولا تؤخّر، وإنما تكشف ما في النفس أحياناً، والسقوط من السلّم تنبيه إلى استعجال قد يكلّف ما بُني.

تفسير حلم السلّم للمتزوجة

إذا رأت المرأة المتزوجة السلّم فالأصل أن ذلك يشير إلى الترقّي المتدرّج والانتقال بين حالين، وما يخصّ حياتها الزوجية: علاقة تتقدّم خطوة خطوة، ويقوى المعنى الطيّب متى اجتمع معه صعوده بثبات وبلوغ أعلاه.

يقرأ أهل التعبير رؤيا المتزوجة على أنها مرآة لحال بيتها أكثر منها مرآة لحالها الفردي، ورؤية السلّم في منامها تشير إلى الترقّي المتدرّج والانتقال بين حالين، وهو معنى ينعكس على البيت كلّه.

ويبقى أن هذه الرؤيا دعوة إلى الالتفات لا إلى الاتّهام، والسقوط من السلّم تنبيه إلى استعجال قد يكلّف ما بُني.

تفسير حلم السلّم للحامل

إذا رأت الحامل السلّم فالمعنى يدور على الترقّي المتدرّج والانتقال بين حالين، وأقرب ما يخصّها: علاقة تتقدّم خطوة خطوة، وأهل التعبير يستحبّون في منام الحامل ما كان فيه صعوده بثبات وبلوغ أعلاه.

يميل أهل التعبير إلى التيسير في منام الحامل، لأن أكثر ما تراه انعكاس لما تحمله من ترقّب لا إخبار عن سوء، ورؤية السلّم في منامها تدور على الترقّي المتدرّج والانتقال بين حالين.

وليس في هذه الرؤيا ما يستدعي قلقاً على الحمل، وأمر الصحّة مرجعه المختصّ لا المنام، والسقوط من السلّم تنبيه إلى استعجال قد يكلّف ما بُني.

تفسير حلم السلّم للمطلقة

المطلقة إذا رأت السلّم فالرؤيا تشير إلى الترقّي المتدرّج والانتقال بين حالين، وفي حالها: علاقة تتقدّم خطوة خطوة، وما كان فيها من النزول منه أو السقوط عنه أو تكسّر درجاته فهو تنبيه إلى صبر قريب المدى.

منام المطلقة يقف بين صفحتين: واحدة طُويت وأخرى لم تُكتب بعد، ورؤية السلّم حين تدخل رؤياها تمسّ هذا الموضع بالذات، لأن مدارها الترقّي المتدرّج والانتقال بين حالين.

والأولى بها ألا تقرأ في الرؤيا عودةً إلى ما مضى ما لم يكن في حياتها ما يدلّ عليه، والسقوط من السلّم تنبيه إلى استعجال قد يكلّف ما بُني.

تفسير حلم السلّم للأعزب

الشابّ إذا رأى السلّم فالرؤيا تشير إلى الترقّي المتدرّج والانتقال بين حالين، وفي بابه: ترقٍّ قادم يُنال بالتدرّج، وما كان فيها من صعوده بثبات وبلوغ أعلاه فهو أدلّ على قرب ما ينتظره.

الأعزب في مرحلة تأسيس لا استقرار، ولذلك تُقرأ رموزه في باب السعي والطريق، ورؤية السلّم تدخل في ذلك من جهة الترقّي المتدرّج والانتقال بين حالين.

والأقرب للشابّ أن يقرأ هذه الرؤيا في باب السعي لا في باب الحظّ، والسقوط من السلّم تنبيه إلى استعجال قد يكلّف ما بُني.

تفسير حلم السلّم للرجل

رؤية السلّم في منام الرجل تُقرأ في سياق ما يحمله من مسؤولية، ومدارها الترقّي المتدرّج والانتقال بين حالين، وأقرب تأويل لها: ترقٍّ قادم يُنال بالتدرّج، وفإن رأى النزول منه أو السقوط عنه أو تكسّر درجاته فهي إشارة إلى حمل يفوق طاقته.

يقرأ أهل التعبير رؤيا الرجل في ميزان القدرة والحمل، ورؤية السلّم تشير عنده إلى الترقّي المتدرّج والانتقال بين حالين.

والأولى بالرجل أن يقرأ الرؤيا في باب المراجعة لا في باب التشاؤم، والسقوط من السلّم تنبيه إلى استعجال قد يكلّف ما بُني.

ما يُحمد وما يُكره في رؤية السلّم

من علامات الخير

صعوده بثبات وبلوغ أعلاه

! ممّا يُنتبه له

النزول منه أو السقوط عنه أو تكسّر درجاته

الخلاصة

مجمل ما يُقال في هذا الرمز أنه يدور على الترقّي المتدرّج والانتقال بين حالين، وأن ما يُحمد منه صعوده بثبات وبلوغ أعلاه، وما يُنتبه له النزول منه أو السقوط عنه أو تكسّر درجاته، والسقوط من السلّم تنبيه إلى استعجال قد يكلّف ما بُني.

هذا المحتوى للترفيه والاطّلاع الثقافي فقط، وليس نصيحة طبية أو نفسية أو مالية أو قانونية، ولا يُبنى عليه قرار مصيري. والمعاني المذكورة مجموعة ممّا اشتهر في كتب التعبير المتداولة — ومنها ما هو منسوب إلى ابن سيرين دون أن يثبت أنه من تأليفه، ومنها ما هو ثابت النسبة كـ«تعطير الأنام» لعبد الغني النابلسي و«الإشارات في علم العبارات» لابن شاهين. ولا نورد هنا نصّاً بعينه منقولاً عن أحدهم.