حين يرى النائم المرض فإن المعنى الذي يدور عليه التأويل في كتب التعبير المتداولة هو الضعف الذي يحتاج التفاتاً، وهو رمز الخلل لا رمز النهاية، ويُقرأ في باب ما يحتاج إصلاحاً.
التفسير العام لرؤية المرض
التفصيل هو الذي يحكم هنا، وفإن اجتمع في الرؤيا الشفاء منه أو زيارة المريض فهي من المبشّرات، وإن غلب عليها طوله أو اشتداده فهي إشارة إلى ما ينبغي الانتباه له، وأمّا في السعي والرزق فمعناه خلل في موضع من عملك ينبغي معالجته.
تفسير حلم المرض للعزباء
تُقرأ هذه الرؤيا للفتاة على أنها إشارة إلى الضعف الذي يحتاج التفاتاً، وفي شأنها العاطفي: علاقة اعتلّت وتحتاج علاجاً، وإن غلب على المنام طوله أو اشتداده فهي دعوة إلى التريّث لا أكثر.
يقرأ المعبّرون منام الفتاة في ضوء ما تتطلّع إليه: بيت، وشريك، واستقرار، ورؤية المرض تدخل في هذا الباب من جهة الضعف الذي يحتاج التفاتاً.
ولا تُحمّل الفتاة هذه الرؤيا أكثر ممّا تحتمل، فهي إشارة إلى اتّجاه لا وعد بموعد، والمرض في المنام في أكثر أحواله إشارة إلى ما في النفس لا إلى ما في البدن.
تفسير حلم المرض للمتزوجة
المتزوجة إذا رأت المرض فالمعنى عندها الضعف الذي يحتاج التفاتاً، وفي بابها: علاقة اعتلّت وتحتاج علاجاً، والتفصيل يرجّح، فما كان فيه الشفاء منه أو زيارة المريض فهو أدلّ على الاستقرار.
منام المتزوجة يُقرأ في سياق بيتها: زوجها، وأولادها، وما يستقرّ أو يضطرب بينهم، ورؤية المرض حين تظهر في رؤياها تمسّ هذا البيت من جهة الضعف الذي يحتاج التفاتاً.
ويبقى أن هذه الرؤيا دعوة إلى الالتفات لا إلى الاتّهام، والمرض في المنام في أكثر أحواله إشارة إلى ما في النفس لا إلى ما في البدن.
تفسير حلم المرض للحامل
الحامل إذا رأت المرض فالرؤيا تشير إلى الضعف الذي يحتاج التفاتاً، وما يخصّ حملها منها: علاقة اعتلّت وتحتاج علاجاً، ويحسن المعنى كلما كان في المنام الشفاء منه أو زيارة المريض.
يميل أهل التعبير إلى التيسير في منام الحامل، لأن أكثر ما تراه انعكاس لما تحمله من ترقّب لا إخبار عن سوء، ورؤية المرض في منامها تدور على الضعف الذي يحتاج التفاتاً.
والنصيحة الجادّة الوحيدة هنا: راحة البال ومتابعة الطبيب، لا تأويل الرؤى، والمرض في المنام في أكثر أحواله إشارة إلى ما في النفس لا إلى ما في البدن.
تفسير حلم المرض للمطلقة
المطلقة إذا رأت المرض فالرؤيا تشير إلى الضعف الذي يحتاج التفاتاً، وفي حالها: علاقة اعتلّت وتحتاج علاجاً، وما كان فيها من طوله أو اشتداده فهو تنبيه إلى صبر قريب المدى.
منام المطلقة يقف بين صفحتين: واحدة طُويت وأخرى لم تُكتب بعد، ورؤية المرض حين تدخل رؤياها تمسّ هذا الموضع بالذات، لأن مدارها الضعف الذي يحتاج التفاتاً.
ويبقى أن هذه الرؤيا تُقرأ في باب الفتح لا في باب الندم، والمرض في المنام في أكثر أحواله إشارة إلى ما في النفس لا إلى ما في البدن.
تفسير حلم المرض للأعزب
رؤية المرض في منام الأعزب تُقرأ في ميزان القدرة والاستعداد، ومدارها الضعف الذي يحتاج التفاتاً، وأقرب تأويل لها: خلل في موضع من عملك ينبغي معالجته، وفإن رأى طوله أو اشتداده فهي دعوة إلى ترتيب أولوياته.
يميل أهل التعبير إلى قراءة منام الأعزب في ميزان القدرة والاستعداد، ورؤية المرض تشير عنده إلى الضعف الذي يحتاج التفاتاً.
ويبقى أن ما يُبنى بالجهد لا يُنتظر من المنام، والمرض في المنام في أكثر أحواله إشارة إلى ما في النفس لا إلى ما في البدن.
تفسير حلم المرض للرجل
إذا رأى الرجل المرض فالمعنى يدور على الضعف الذي يحتاج التفاتاً، وفي شأن رزقه وعمله: خلل في موضع من عملك ينبغي معالجته، ويقوى المعنى كلما اجتمع في الرؤيا الشفاء منه أو زيارة المريض.
منام الرجل يُقرأ في باب ما يحمله: رزقه، ومن يعولهم، وما يقع عليه من مسؤولية، ورؤية المرض حين تظهر في رؤياه تمسّ هذا الباب لأن مدارها الضعف الذي يحتاج التفاتاً.
ويبقى أن ما تكشفه الرؤيا يُعالَج بالتدبير لا بالانتظار، والمرض في المنام في أكثر أحواله إشارة إلى ما في النفس لا إلى ما في البدن.
ما يُحمد وما يُكره في رؤية المرض
✔ من علامات الخير
الشفاء منه أو زيارة المريض
! ممّا يُنتبه له
طوله أو اشتداده
الخلاصة
والحاصل أن المرض في المنام رمز مرتبط بـالضعف الذي يحتاج التفاتاً، يتلوّن معناه بحال صاحبه وبما رآه معه، والمرض في المنام في أكثر أحواله إشارة إلى ما في النفس لا إلى ما في البدن.
هذا المحتوى للترفيه والاطّلاع الثقافي فقط، وليس نصيحة طبية أو نفسية أو مالية أو قانونية، ولا يُبنى عليه قرار مصيري. والمعاني المذكورة مجموعة ممّا اشتهر في كتب التعبير المتداولة — ومنها ما هو منسوب إلى ابن سيرين دون أن يثبت أنه من تأليفه، ومنها ما هو ثابت النسبة كـ«تعطير الأنام» لعبد الغني النابلسي و«الإشارات في علم العبارات» لابن شاهين. ولا نورد هنا نصّاً بعينه منقولاً عن أحدهم.